العلامة المجلسي

263

بحار الأنوار

أبو عبد الله عليه السلام : إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط ( 1 ) صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصدق البرية لهجة ، وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وكان الذي يكذب عليه ويعمل ( 2 ) في تكذيب صدقه بما يفترى عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله ، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قد ابتلي بالمختار ، ثم ذكر أبو عبد الله عليه السلام الحارث الشامي وبنان فقال : كانا يكذبان على علي بن الحسين عليهما السلام ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا وبشار الشعيري وحمزة الترمذي ( 3 ) وصائد النهدي فقال : لعنهم الله إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم حر الحديد . ( 4 ) بيان : عاجز الرأي أي ضعيف العقل يعتقد فيهم ما يكذبه العقل المستقيم . 2 - رجال الكشي : أحمد بن علي عن سهل ( 5 ) عن عبد الرحمن بن حماد عن ابن فضال عن غالب بن عثمان عن عمار بن أبي عتبة ( 6 ) قال : هلكت بنت لأبي الخطاب فلما

--> ( 1 ) في المصدر : فيسقط . ( 2 ) في نسخة : [ ويعمد ] وهو إلى قوله : من الكذب قد سقط من المصدر . ( 3 ) هكذا في الكتاب وفى مصدره : [ اليزيدي ] ونقل المامقاني عن نسخة مصححة البربري وفى المقالات والفرق لسعد بن عبد الله وفرق الشيعة للنوبختي : وكان حمزة بن عمارة البربري منهم ( إلى من الكيسانية ) وكان من أهل المدينة ففارقهم وادعى انه نبي وان محمد بن الحنفية هو الله وان حمزة هو الامام والنبي وانه ينزل عليه سبعة أسباب من السماء فيفتح بهن الأرض ويملكها فتبعه على ذلك أناس من أهل المدينة وأهل الكوفة ولعنه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين وبرئ منه وكذبه وبرأت منه الشيعة وتبعه على رأيه رجلان من نهد من أهل الكوفة يقال لأحدهما : صائد والاخر بيان بن سمعان . ( 4 ) رجال الكشي : 196 و 197 . ( 5 ) أي سهل بن زياد أبا سعيد الآدمي . ( 6 ) في المصدر : عمار بن أبي عتيبة .